الحاج سعيد أبو معاش

35

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

باسناده أن النبي صلى الله عليه وآله قال : لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة . « 1 » وروى ابن شيرويه في الفردوس عن معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وآله مثله ، وفيه : من عمل أمتي ، وروى صاحب كتاب الأربعين عن الأربعين عن إسحاق بن بشير القريشي عن النبي صلى الله عليه وآله . وقال العلّامة في شرحه على التجريد : قال حذيفة : لما دعا عمرو إلى المبارزة أحجم المسلمون كافة ما خلا علياً ، فإنه برز اليه ، فقتله اللّه على يديه ، والذي نفس حذيفة بيده لعمله في ذلك اليوم أعظم أجراً من عمل أصحاب محمد إلى يوم القيامة ، وكان الفتح في ذلك اليوم على يد علي عليه السلام وقال النبي صلى الله عليه وآله : « لضربة علي خيرٌ من عبادة الثقلين » وذكره القوشجي أيضاً في شرحه من غير تفاوت . وروى الشيخ أمين الدين الطبرسي في مجمع البيان عند سياق هذه القصة برواية محمد بن إسحاق : فجز علي عليه السلام رأسه وأقبل نحو رسول اللّه صلى الله عليه وآله ووجهه يتهلل ، قال حذيفة : فقال النبي صلى الله عليه وآله : « أبشر يا علي فلو وزن اليوم عملك بعمل أمة محمد صلى الله عليه وآله لرجع عملك بعلمهم » . وذلك أنه لم يبق بيتٌ من بيوت المشركين الا وقد دخله وهنٌ بقتل عمرو ، و

--> ( 1 ) وفي الطرائف : 16 : أفضل من عبادة أمتي